أتحبني وأنا ضريرة

 

 

قالت لهُ

أتحبني وأنا ضريرة

وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة …

الحلوةُ والجميلةُ والمثيرة

ما أنت إلا بمجنون

أو مشفق على عمياء العيون …

 

قالَ

بل أنا عاشق يا حلوتي …

ولا أتمنى من دنيتي …

إلا أن تصيري زوجتي

وقد رزقني الله المال …

وما أظنُّ الشفاء محال …

 

قالت

إن أعدتّ إليّ بصري

سأرضى بكَ يا قدري …

وسأقضي معك عمري

 

لكن ..

من يعطيني عينيه

وأيُّ ليلِ يبقى لديه …

 

وفي يومٍ جاءها مُسرعا

أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا …

وستبصرين ما خلق الله وأبدعا …

وستوفين بوعدكِ لي …

وتكونين زوجةً لي

 

ويوم فتحت أعيُنها …

كان واقفاَ يمسُك يدها

 

رأتهُ

فدوت صرختُها

أأنت أيضاً أعمى ؟ …

وبكت حظها الشُؤمَ …

 

لا تحزني يا حبيبتي …

ستكونين عيوني ودليلتي

فمتى تصيرين زوجتي …

 

قالت

أأنا أتزوّجُ ضريرا …

وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا

 

فبكى

وقال سامحيني

من أنا لتتزوّجيني …

 

ولكن

قبل أن تترُكيني

أريدُ منكِ أن تعديني …

أن تعتني جيداً بعيوني

 

 

 

العودة للصفحة الرئيسية

كان ياما كان كان ياما كان كان ياما كان كان ياما كان كان ياما كان كان ياما كان كان ياما كان كان ياما كان كان ياما كان

Posted on April 13, 2009, in شعر وشعراء. Bookmark the permalink. Leave a comment.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: